|
|
|||||||
| المنتدى الأدبي المنتدى الادبي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يقولون لي فيــــك انقـــباضٌ وإنما ***رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم ***ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما ولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُــلَّمَا***بدا طَمَـــعٌ صَيَّـــرتُه لي سُلَّما وما زلتُ مُنحازاً بعرضيَ جانباً ***من الـذلِّ أعتدُّ الصيانةَ مَغنما إذا قيلَ هذا مَنهـــــلٌ قلتُ قد أرى ***ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشيـنُها ***مخــــافةَ أقوال العدا فيم أو لما فأصبحُ عن عيبِ اللـــئيمِ مسلَّما ***وقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّما وإني إذا ما فاتني الأمـرُ لم أبت ***أقلِّـــــــبُ فكري إثره مُتَـــــنَدِّما وأقبضُ خَطوي عن حُظوظٍ كثيرةٍ ***إذا لم أَنلها وافرض العرضِ مُكرما وأكرمُ نفسي أن أُضاحكَ عابساً ***وأن أَتلـــقَّى بالمــــديح مُذمَّـــــــما وكم نعمة كانت على الُحرِّ نقمَةً ***وكم مغـــــــــنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَما ولم أبتذل في خدمة العلمِ مُهجَتي ***لأَخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخـــــدما أأشـــــــقى به غَرساً وأجنيه ذِلةً ***إذن فاتباعُ الجهلِ قد كان أَحزَما ولو أن أهل العلمِ صانوه صانَهُم ***ولو عَظَّـــمُوه في النفوسِ لَعُظِّما ولكن أهـانوه فهــــانو ودَنَّـــسُوا ***مُحَــــيَّاه بالأطماعِ حتى تَجـــــهَّما و ما كل برق لاح لي يستفزني*** و لا كل من لاقيت أرضاه منعما و لكن إذا ما اضطرني الضر لم أبت *** أقلب فكري منجدا ثم متهما إلى أن أرى ما لا أَغَص بذكره***إذا قلت: قد أسدى إلي و أنعما كتبها :علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني،: القاضي الاديب.من كتبه " الوساطة بين المتنبي وخصومه " و " تقسير القرآن " و " تهذيب التاريخ " و " ديوان شعر ". وقصيدته هذه من أعظم القصائد التي تصف مسلك الرجال الأحرار علماء ودعاة, الذين لا يحسنون التصفيق للطغيان, ويحسن بالدعاة أن يتخلقوا بما فيها حتى لا يكون لمشتري الضمائر عليهم سبيلا. المصدر: عرب فور سوفت dr,g,k gd td; Ykrfhq , Yklh >>>> lk Hv,u lh rvHj التعديل الأخير تم بواسطة غرباوي ; 03-07-2010 الساعة 06:29 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جميل
__________________
((*من منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى « أهل السنة والجماعة » عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للإفتخار وعلامةً على العدالة في الإعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، ..))
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||